كلمة تكريم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

كلمة تكريم

مُساهمة من طرف AAMOURI في الثلاثاء أبريل 03, 2012 8:12 pm

بسم الله الرحمان الرحيم وصلى الله وسلم على المبعوث رحمة للعالمين إمام المرسلين وقدوة المسلمين ، سيدنا وحبيبنا محمد الأمين، وعلى اله وصحبه إلى يوم الدين ، وعلى من سار على نهجهم وأقتفى آثرهم أمين.
أما بعد:
السيد الرئيس والإخوة أعضاء جمعية المحبة لتنمية دوار أغرايس أيت أعميرة .
الإخوة و الأخوات أعضاء نادي ثقافة ورياضة للجمع التابع لجمعية المحبة لتنمية دوار أغرايس أيت أعميرة..
الإخوة والأخوات المستفيدات من خدمات المركز .
أيها الحضور الكريم .
أحييكم بتحية الإسلام وتحية الإسلام أولها سلام ,أوسطها مغفرة وآخرها عتق من النار السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
ثم أما بعد :
نلتقي في هذا اليوم الأغر وفي هذا المكان المبارك لكي نكرم امرأة من بين نساء أغرايس وفي البداية ينبغي أن نمعن النظر أولا في هذه الكلمة كلمة "تكريم " هل هي مناسبة للمكانة التي أرادها الإسلام للمرأة ، هذه الكلمة تحمل في طياتها أكثر من دلالة فهي اعتراف بالجميل ونكران للذات وتقدير واحترام ولحظة ينتظرها كل امرئ أفنى شبابه في خدمة مهنة أو قضية معينة مهما كانت ....
التفاتة ترفع من معنويات المحتفى به وتشعره بالعرفان بالجميل وبأن ماقام به من أعمال لم تذهب سدى بذهاب سنين شبابه ،وان هناك من يتذكره ويهتم به وبإنجازاته ومستعد لصون حياته.
فالعمر أيها الإخوة والأخوات أيام كلمح البصر ، كخريف عابر متمرد ... نركض ..نلعب.... ندرس....نعمل ...نتزوج ....نحلم.....وثم نكبر... فنتزوج إنشاء الله ثم نموت وبالتالي يصير ذلك كله ذكرى في عداد ماكان حفنة من الصور قصاصات هدايا ،رسائل قليل من الأصدقاء كثير من الألم.
لكن المشكل الذي يقع هو أن الغالبية لاتكرم إنسانا إلا بعد أن يموت ، ولكن أن تكرم شخصا لازال يعمل وداخل عمله يعني الشيء الكثير فهو تحفيز له على الاستمرار وشعلة يضيء بها طريقه وتحثه على المضي قدما في العمل والخلق والابتكار والتمييز، أما أن تكرم فنانا أو سياسيا أو أبا متقاعد في أواخر العمر فتلك جرعة حياة تضخها في شرايينه ،تنعش روحه وتبدد أتعابه وأحاسيسه بالنسيان والتهميش.
لحظة التكريم هي لحظة كما قلت ينتظرها كل امرئ ،وهي حدث استثنائي مهما كان بسيطا ورمزيا ......وقد حضرت بدوري عدة مناسبات احتفيت فيها بأشخاص قدموا الكثير في عدة ميادين، لكنهم عانوا الكثير أيضا فوجدتهم سعداء مبتسمين وعيونهم مبتلة.
فالعرفان بالجميل يبكي ،والتكريم يخلق فرحة ملغومة ،بمجرد ماتحضن المحتفى به حتى ينفجر باكيا.
التكريم مناسبة مهمة جدا يوم ليس ككل الأيام ،لحظة سعيدة واستثنائية يعيشها الشخص المحتفى به ويجب أن يحضر لها جيدا وأن تكون في مستوى إنتظاراته وأصدقائه وزملائه وأسرته، وفي مستوى عطائاته وأعماله وأتعابه.
لحظة نرفع فيها عاليا الشخص المحتفى به واليوم ونحن نكرم هذه المرأة الجليلة " رقية يدو " ومن خلالها كل نساء أغرايس لا يسعنا إلا أن نتقدم إليها بعظيم الشكر والامتنان والتقدير والاحترام، لما قدمته من جهد جهيد من أجل خدمة أبناء هذا الدوار العزيز ومن موقعها كمكلفة بالطعم المدرسي، وهذا الحدث يوما مشهودا برمزية حضور زميلاتها اللواتي وقعن بحضورهن شهادة استحقاق وتقدير وإجلال للمكرمة، فأمنا رقية لم تتنكر أبدا لأصلها وفصلها ولم تتنصل أبدا من هويتها وانتمائها لهذا الدوار العزيز.
حقيقة تعجز الكلمات وتتوارى الحروف ويخجل القلم ان يقف هذا الموقف فقد تخونه العبارات وتتشتت الجمل ويضيع المعنى ولا يصل الهدف .
ولكن سأجتهد لأرد إليك بعض مما أخذت منك .
حروفي لا تليق بمقامك ولا بحجز وقتك ولكن قد أجد في نفسي بعض الأمل بأنك قد تمنحني بكرمك فترة وجيزة لتقرئين حروفي التي تعترف لك ببعض إنجازاتك هناك في مؤسستنا "مجموعة مدارس أغرايس أيت أعميرة"
سيدتي رقية.
ترددت قبل أن اكتب هذا الموضوع خوفا من أن يفهم موضوعي بعكس ما أريد.
ولكنها كلمة حق أقولها وأُدونُها هنا بعيدة عن أي غرض دنيوي فشهادة شخص في حق اخر قد تبررها بعض النفوس ان من خلفها هد ف ما .
فأنا عكس ذلك لا أجامل ولا أنافق ولا هدف لي الا الاعتراف بما تستحقين
وهذه شهادة حق دونتها في صفحات يومياتي الشخصية ثم قررت ان ارسلها اليك في هذه المناسبة السعيدة و ليس لي فيها أي مآرب كما سبق لي ذكره.
بل يشهد الله إنني اكتب الآن من منطلق ما لمسته منك أيتها المرأة العظيمة خلال سنوات العمل بالمؤسسة المذكورة،من عزيمة و إصرار وتفان في العمل.
فقد كنت أما بتوجيهاتك
مرشدة بنصائحك
موجهة نحو الطريق الصحيح بعباراتك
حنونة لكل من لجأ إليك
عادلة في عملك
لا تقبلين الإساءة في حق إنسان ذكر أو أنثى
عطوفة على الآخرين
مشجعة لمن بذل جهدا ولو قليل
سباقة إلى مواساة الآخرين والوقوف معهم
كيف نجازيك وأنت الأم ونحن أبنائك
وقد سخرت نفسك هناك للطهو والسهر من أجل أن ندرس نحن.
اعلمُ إن عملك لله وهذا واضح في قوانينك ومبادئك وغيرتك على دوارك.
سيدتي رقية عفوا أمي رقية
كم أذهلني صمودك وإصرارك على إكمال المسيرة
رغم وعورة الطريق, فقد أحكمت القيادة ونحن دائما نسمع عن عزيمتك وإصرارك،
ونفتخر بشموخك الصامت,وعملك الدائب.
ولا تجد ين منا إلا النداء باسمك وعدم الاستغناء عنك فكم اهديت من قطعة خبز كانت رافعة للمعنويات.
إن يوم الأحد 25 مارس 2012 سيبقى خالدا في سجل حسنات نادي ثقافة ورياضة للجميع لإقدامه على صنع هذا الحدث التاريخي والإنساني واستطاع ان يجمع حول مائدة واحدة نساء أغرايس ليشهدن شهادة الطوع على أن المحتفى بها هي "رقية يدو" الإنسانة والوطنية والسوسية والأغراسية التي جاهد ت في حياتها لتعطي وتزرع وتغرس بدور المعرفة ، فجزآك الله عنا خير الجزاء، وأسبغ عليك من فضله ورضوانه ،وجعلك من المؤمنات الصالحات التائبات الحافظات ،وسدد خطاك وأعانك على نشر دين نبي محمد صلى الله عليه وسلم ، وحفظك بما حفظ به الذكر الحكيم إنه سميع مجيب والقادر على ذالك.
سيدتي رقية :
لا أملك هنا إلا رفع يداي لله والدعاء لك بطول العمر والصحة والعافية.
ووفقك الله لما يحب ويرضى وأن يجعل تلك المؤسسة شاهدة لك وفي موازين حسناتك وأعذري قلم جف حبره باسم مودة وباسم كل من وافق على حروفي عن التقصير فلن نوفيك حقك.
والسلام

AAMOURI
المدير
المدير

عدد المساهمات: 19

تاريخ التسجيل: 03/04/2012


http://nadin7iga.ahlamountada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كلمة تكريم

مُساهمة من طرف amlal في الخميس مايو 10, 2012 6:56 am

"رقية يدو" الإنسانة والوطنية والسوسية والأغراسية التي جاهد ت في حياتها لتعطي وتزرع وتغرس بدور المعرفة ، فجزآك الله عنا خير الجزاء، وأسبغ عليك من فضله ورضوانه ،وجعلك من المؤمنات الصالحات التائبات الحافظات ،وسدد خطاك وأعانك على نشر دين نبي محمد صلى الله عليه وسلم ، وحفظك بما حفظ به الذكر الحكيم إنه سميع مجيب والقادر على ذالك.

amlal

عدد المساهمات: 2

تاريخ التسجيل: 10/05/2012

العمر: 27


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى